فلنمجد

كوكبنا، وطننا، مستقبلنا

 

شارك على فيسبوك شارك على تويتر
 

 

يستجيب البابا فرنسيس لصرخة الأرض ولصرخة الفقراء

ففي حين نقف عند هذا المنعطف الخطير، أصدر قداسة البابا فرنسيس منشوراً بابوياً – أفضل أشكال التعاليم الصادرة من الكنيسة الكاثوليكية – مركزاً فقط على علاقاتنا بالبيئة. إنه أكثر من مجرد بيان ديني، إنه صحوة للعالم ليفهم كيف يؤثر التغير المناخي على الناس في كل أنحاء العالم، وبخاصة الفقراء. مع استغلال البشرية لموارد الكوكب، يواجه العالم الدمار من دون ثورة في القلوب والعقول. بحسب وجهة نظر البابا، هناك حاجة ماسة لتحول إقتصادي لمنع التغير المناخي الكارثي واللامساواة المتنامية. إن الواجب الأخلاقي للحراك من أجل المناخ هو حقيقة لكل الناس من كل الأديان، ومن كل أركان العالم.

تحتاج الإنسانية للوقوف صفاً واحداً في معالجة أزمة عصرنا. ليس التغير المناخي قضية تخص العلماء، والسياسيين، والناشطين وحسب – بل قضية كل من يحمل ضميراً أخلاقياً.

على كل القادة العالميين من كل التوجهات أن يجدوا الإلهام في كلماته ويوجهوا نداءات مشابهة للتحرك. إن الطريق الواضح لمعالجة الأزمة المناخية هو الطريق الذي يحرر الإنسانية من الهيمنة الحالية للوقود الأحفوري على حياتنا وعلى الكوكب. يشدد هذا المنشورالبابوي على التحول الهائل الذي يحصل، بكل بساطة لا يمكننا الاستمرار بمعاملة الكوكب كأداة للاستغلال.

إستجابة لمنشور البابا فرنسيس, تنظم جماعات بيئية ودينية مسيرة في روما في 28 يونيو.

انضم إلى البابا في ندائه العالمي
للحراك من أجل المناخ

هناك شيئان يمكنك القيام بهما لتساعد في تضخيم رسالة البابا

 

1) قم بحث زعماء جماعتك الدينية لينضموا للنداء من أجل حراك للمناخ

نحتاج لأن ينضم الزعماء الدينيون حول العالم للبابا في مواجهة التغير المناخي كقضية أخلاقية جادة. أياً كانت خلفيتك الدينية، هل ستطلب من كنيستك أو زعمائك الدينين أن ينضموا لهذا النداء العالمي؟ هاهنا بعض النماذج من نصوص وسائل التواصل الاجتماعي يمكنك استخدامها وتعديلها حسب الحاجة:

عزيزي[أدخل حساب تويتر مجموعتك الدينية/زعيمك الديني] هل ستنضم للبابا فرنسيس وتتحدث عن الضرورة الأخلاقية الملحة للحراك من أجل المناخ؟ #PraisedBe

يمكنك أيضاً إضافة هذه الصورة —إنقر هنا للتنزيل.

يمكنك أيضاً مشاركة الصورة فقط على وسائل التواصل الاجتماعي. 

 

شارك على الفيسبوك شارك على تويتر
 

350-meme-climate-encyclical

2) حث أبرشيتك المحلية، أو كنيستك، أو جماعتك المحلية لتسحب استثماراتها من الوقود الأحفوري.

قام بالفعل أكثر من 45 كنيسة وجماعة دينية بسحب استثماراتهم من الوقود الأحفوري يمكنك أن تبدأ حملة في مجتمعك. إذا كان من الخطأ تدمير الكوكب، فمن الخطأ أن نستفيد من ذلك الدمار.

سجل في الأسفل وسنرسل لك المعلومات التي تحتاج:

انضم إلى النداء ودع مجتمعك المحلي يشارك:

جميع الأديان تدعو للحراك من أجل المناخ:

 

يقول تينزين غييستو- الدالاي لاما الـ14

“يعتقد بعض العلماء أن التغير المناخي هو السبب للذوبان الغير مسبوق في القطب الشمالي، والذي يسبب هذه الأنماط المناخية المتذبذبة. أعتقد أن علينا أن نصغي لهؤلاء العلماء والخبراء.”

يقول علي جمعة (مفتي الديار المصرية السابق)

“للبشرية الحق في التمتع ببركات هذه الأرض ومواردها. ولكن، ومع أخذ وجهة النظر الإسلامية بعين الاعتبار، ليس لدينا الحق بالاستفادة من هذه البركات باستغلال حق الآخرين فيها أو حق الأجيال المستقبلية. إذا حافظنا على البيئة جيداً، سنكافئ بالخير، لكن إذا أسأنا استخدامها وتركناها للدمار، سنواجه نهاية مخيفة.”

 

بيان الحاخامات اليهود 342 (يونيو 2015):

“إن هذه التحذيرات القديمة التي سمعناها من السكان الأصليين في بقعة صغيرة من الأرض أصبحت الآن أزمة كوكبنا ككل والجنس البشري أجمع. إن السلوك البشري الذي يهلك الأرض – وبخاصة الحرق الزائد للوقود الأحفوري — يؤدي في ذروته إلى ردة فعل منهجية من الكوكب تهدد المجتمعات البشرية وعدة أشكال أخرى من الحياة أيضاً…. وكيهود، فنحن نتساءل فيما إذا كانت مصادر الحكمة اليهودية التقليدية يمكنها تقديم الإرشاد لجهودنا السياسية للحول دون الكارثة ولشفاء علاقتنا مع الأرض. تتجلى حكمتنا الأولى والأكثر أهمية في “شما” ويشدد عليها في التعاليم أنه عبر “شيكينا” الوجود المقدس يسكن العالم وما خلف العالم أيضاً. إن وحدة كل الوسائل ليست فقط أن كل الحياة متداخلة، لكن أيضاً أن أحد أوجه الذات الإلهية تشترك في التداخل.”

إجتماع الزعماء الهندوسيين الروحي

” أرضنا المحبوبة، والتي ننظر إليها بتأثر شديد كالأم العالمية، إحتضنت البشرية عبر ملايين السنين من النمو والتطور. والآن تراكمت قرون من الاستغلال الجشع للكوكب، ولم يعد التغيير الجذري لعلاقتنا بالطبيعة خياراً. إنه مسألة بقاء. لا يمكننا الاستمرار بتدمير الطبيعة من دون تدمير أنفسنا أيضاً. ستتضخم المشاكل الملحة التي يعاني منها عالمناـــ الحرب، والمرض، والفقر، والجوع ــ عدة مرات بفعل التأثيرات المتنبئ بها لتغير المناخ.”

الوسائط

 

للنشر الفوري

18 يونيو، 2015

مدينة الفاتيكان — أصدرت المدير التنفيذي لمنظمة 350، ماي بوفي، التصريح التالي بخصوص منشور البابا فرنسيس المتعلق بالبيئة:

إن مناشدة البابا الأخلاقية للتحرك واضحة جداً: لقد حان الوقت لترك الوقود الأحفوري من أجل مستقبل من الطاقة النظيفة. بالتعبيرعن أزمة تغير المناخ بمصطلحات أخلاقية وروحية، سلط البابا فرنسيس الضوء على التحول الأخلاقي والأقتصادي الذي نحتاجه بإلحاح لكي نمنع التغير المناخي الكارثي ونعالج اللامساواة المتصاعدة. مما لا شك فيه أن هذه الرسالة ستزيد الدافع لدى للملايين من المؤسسات، والمسؤولين المنتخبين، والناس على امتداد الكوكب الداعين للحراك بخصوص التغير المناخي. اليوم، إنه لأوضح من أي وقت آخر أن نهاية عصر الوقود الأحفوري قد حانت — وكذلك أيضاً، نأمل أنها، نهاية عصر اللامساواة والفقر المتنامي. إن مناشدة البابا ستسرع فقط تحولنا إلى مستقبل من الطاقة النظيفة، وستزيد أكثر من ذي قبل الزخم وراء الحركة سريعة النمو لسحب الاستثمارات من صناعة الوقود الأحفوري”.

###

للتواصل: هدى بركة, مديرة التواصل العالمي في منظمة 350

hoda@350.org

أنا أدعم مناشدة زعماء كل الأديان
ليتحركوا من أجل المناخ:

إنضم إلى النداء العالمي

نحن جميعاً نؤمن بمستقبلنا.

 

شارك على فيسبوك شارك على تويتر

FacebookTwitter